بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على اعدائهم الى يوم الدين .للابتلاء والامتحان في الحياة الدنيا منفعة كبيرة قد لايدركها المؤمن الا بعد
فترة من الزمن ، حين تنكشف له الحقائق ..
أن الابتلاء يقرب العبد من ربه
أن الابتلاء يصقل شخصية الانسان ويهذب سلوكه ويحسن خلقه
أن الابتلاء نعمة وليس نقمة
أنقل لكم استفتاء جميل وسؤال مفيد وجواب مختصر من مكتب آية الله السيد صادق الشيرازي دام ظله
حول الابتلاء والامتحان والجمع بين الروايات :
كيف نجمع بين الروايات التي تدل على أن البلاء خير للمؤمن وزَين له، والروايات التي تفيد أن البلاء عقاب له؟ وما هو تفسير الروايات التي تدل على أن البلاء الذي يتعرّض له المؤمن الموالي أشدّ من غيره؟
الموارد مختلفة، فإن مورد كون البلاء خيراً، هو أن يسبّب البلاء توجّه الإنسان إلى الله تعالى وإقباله عليه، والله تعالى يحبّ عباده المقبلين عليه، ولذلك يروى عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله أنه قال: «نحن معاشر الأنبياء أشد بلاء فالمؤمن الأمثل فالأمثل، ومن ذاق طعم البلاء تحت سِتْرِ حِفظِ الله له، تلذّذ به أكثر من تلذّذه بالنعمة». كما أن مورد كون البلاء عقاباً هو: أن يكون البلاء بسبب الذنب فيكون عقاباً لذنبه، وفي الحديث الشريف عن الإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليه: «إن البلاء للظالم أدب، وللمؤمنين امتحان، وللأنبياء درجة، وللأولياء كرامة».
20 شوال المكرم 1432 ( من فتاوى آية الله السيد صادق الشيرازي دام ظله ) (مع تحيات ابوعلي )
اتصل بنا


تسجيل دخول
انضم معنا الآن

أعلى








