مناشدة وطنية عاجلة جداً
مستشفى للجزيرة وتحسين (شامل) لمستشفى القطيف المركزي بين الضرورة القصوى والإلحاح الجاد.
- 3 / 2 / 2012م - 12:52 م
جزيرة تاروت وأحياءها مترامية الأطراف وما تبعها من الأحياء السكنية الحديثة بفضل الله ثم بفضل التنمية المتسارعة وبتزايد تعداد قاطنيها وما يجاورها الذي تجاوز (المائتي ألف نسمة) هذا الموقع بالمناخ العليل وهذه الأرض الطيبة والقديمة التاريخية الأثرية الشامخة والتربة الخصبة بالأراضي الشاسعة ذات الموقع الاستراتيجي والحيوي والهواء الصافي النقي، وفي هذا الوقت (بالذات)!! عن ما قد فات ومضى (جزيرة تاروت) والتي تفتقر الى الكثير من الخدمات والمرافق الحيوية والترفيهية والخدمية الهامة بحاجة ماسة للغاية الى مستشفى حكومي وكما هو مطروح على ساحة النقاش (مستشفى صحي) تتوفر فيه جميع الإمكانيات المعهودة في المستشفيات الكبرى والنموذجية والتي تتوفر فيها جميع التخصصات والاستشارات الطبية وبأرقى جهوزية ممكنة للإسعافات ووحدات الطوارئ الثابتة والمتحركة وأسرة التنويم المتطورة والخدمات الطبية المناسبة وذات المستوى الراقي والعال وكما الحال بالطلب المهم في الوقت الراهن والذي لا يسمح للمدهانة أو التأخير!! وذلك الى التحسين (الفوري والضروري) للوضع المتردي وللأسف الشديد فيما يخص الخدمات الطبية وعدم توفر الأطباء الأخصائيين والنقص بالكوادر الفنية المؤهلة والمعدات والأجهزة الإسعافية الملائمة (بمستشفى القطيف المركزي) والوحيد بالمنطقة كما يترتب القيام بتوسعة وتنظيف وكذلك تنظيم الساحات الخارجية لحرم المستشفى من مواقف السيارات والمداخل والمنافد المؤدية لمبنى ثلاجة الموتى وسكن العمالة المجاور للمبنى وتشجير الموقع وما حوله للتخفيف من الغبار والأتربة ولإظهاره بالمظهر الملائم واللائق.
اننا ومن الواقع الملموس وبالكلمة الطيبة والصادقة أنشاء الله وبالحس والشعور الوطني المخلص، اننا كما الغير من الأهالي وبروح المحبة والتضحية والفداء للوطن الغالي بأن يسرنا ويسعدنا أن نراه (هذا الوطن) دائماً عالياً بين الأمم شامخاً الى أعلى القمم.. والمرة تلو المرة.. ها نحن نرفع النداء ولست شاكين ولا متظلمين ولا يأسين بقدر ما نحن ملحين ومناشدين أصحاب الضمائر الخيرة والإنسانية النيرة من كافة الجهات المعنية تتقدمهم الوزارة الموقرة (وزارة الصحة) ووزارة الاقتصاد والتخطيط وغيرهم ذات العلاقة حيث الأمنية والأمل من الجميع بالمشاركة والمساندة الفعالة مع تقديم كل الدعم الممكن وكواجب وطني وأنساني من الشركات والمؤسسات الحكومية والأهلية الكبرى مثل أرامكو السعودية وسابك والهيئة الملكية وغيرهم من الصروح الشامخة ومن كبار المواطنين من الأغنياء والتجار ولتدارك الموقف ولتصحيح وترميم التصدعات والتراكمات بأسرع وقت ممكن بإظهار المستشفى الموعود للنور حيث (طال الانتظار) والذي تمت المطالبة فيه ما يزيد عن الثلاثون عاماً أو أكثر ليخدم أهالي الجزيرة والمنطقة عامة وقبل فوات الأوان وتفاقم الأمراض والعدوى ولتظافر الجهود الخيرة والتعاون الجماعي والإنساني البناء، وقبل أن نفقد مزيداً من الضحايا من الأنفس البريئة ، أطفالاً ونسوة ورجالاً وشيوخاً ومن ذوي الأمراض المزمنة والفتاكة المرعبة والإعاقات الموجعة والمرضى والمصابين وعدم قتلهم أو التسبب لهم بمضاعفات وآهات وتشوهات ومن دون وجه حق.. ولنتقي الله في أنفسنا وأهلنا ولنخاف الله وممن يرفع يداه بالدعاء، بين الحين والحين لخالقه شاكياً متظلماً.
